طرق التخلص من الطلبات الغريبة في فراش الزوجية

طرق التخلص من الطلبات الغريبة في فراش الزوجية
| بواسطة : mwtini news | بتاريخ 11 أغسطس, 2016
أخر تحديث : الخميس 11 أغسطس 2016 - 7:14 مساءً

تعد العلاقات الحميمة بين الازواج من اكثر العلاقات خصوصية حيث انة لايمكن البوح بها الي احد ولايمكن مقارانة الاهواء والطرق والاضاع فيها حيث ان كل زوجين يصنعان المتعة الخاصة بهما والتناغم الملائم لهما.

المستشارة الأسرية أسماء حفظي تتناول معنا هذه الجزئية في السطور الآتية:
بداية تقول أسماء: بسبب رغبات خاصة لدى الرجل أو بسبب مشاهدة الأفلام الإباحية أو أحاديث الأصدقاء الممنوعة المرغوبة تتنامى إلى عقله بعض المطالبات والأفكار الغريبة الجديدة التي يطالب بها زوجته ويجعل متعته معها مرهونة بتنفيذها.

مـواضـيـع مـقـتـرحـة

ماذا تفعل الزوجة؟
تجيب حفظي عن هذا السؤال قائلة: كل ما هو غير ضار لا يجوز رفضه، فالإنسان بالفطرة يفضل التغيير من وقت لآخر، ولا يشعر بالمتعة نفسها عند فعل الأمور ذاتها يومياً، وتكرار الأحداث يفقدها تأثيرها، لذلك على المرأة أن تتقبل الأمر ولا تمانع من خوض التجربة، بل يجب أن تعبر عن مدى إعجابها بأساليبه المتجددة وتقبلها لأفكاره حتى وإن بدت غير مستساغة في البداية، فعرض القبول أفضل من الرفض المباشر دون تجربة، حيث أنه كرجل شرقي تحديداً لن يترجم رفضها لفكرته أنها رفض للتصرف، بل رفض لذاته، وهذا سيشعره بالنقص أمامها، ما يؤدي إلى مشكلات أخرى فيما بعد تعويضاً عما شعر به، لذا عليها القبول.

حيث انة ان أعجبها التجديد كان الأمر جيداً، وإن وجدت أن ذلك الأمر صعب عليها فالتصرف السليم حينها هو أن تسحب الدفة من يديه دون أن يشعر وتدير هي اللقاء بشكل مختلف ومبهر حتى يستعيض هو بما ناله عما أراده، وهنا يكمن ذكاء الأنثى.

كلمات دليلية
رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة شبكة موطني الإخبارية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.