تعرف على دوالي الساقين وأعراضه وطرق علاجه والتخلص منه

110 views مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 10 سبتمبر 2017 - 12:18 مساءً
تعرف على دوالي الساقين وأعراضه وطرق علاجه والتخلص منه

موطني الإخبارية -متابعات: يعاني العديد من الأشخاص من مشكلة دوالي السقين, وهي من المشاكل التى قد تسبب الإرهاق لأصحابها, في هذا المقال سنقدم لكم معلومات حول دوالي الساقين وطرق تشخصيها وعلاجها.ش

ما هي دوالي الساقين ؟

هي مرض يصيب الجهاز الوريدي السطحي في أحد الساقين أو كلاهما , فتتسبب في حدوث تمدد للأوردة و انتفاخ بالإضافة إلى عدم قدرة تلك الأوردة على القيام بالوظائف الحيوية الطبيعية , فلا يمكنها توصيل الدم إلى القلب و بالتالي يحدث تجمع للدم في الأوردة مما يتسبب في حدوث مضاعفات

أنواع الدوالي

هناك نوعين رئيسيين للدوالي

النوع الأول

تحدث فيه الدوالي بشكل طبيعي و تلقائي بدون سابق إصابة بمرض آخر , فيحدث غالبا لمن لديهم تاريخ وراثي في ضعف الأنسجة البينية

و غالبا يصاب هؤلاء الأشخاص بأمراض أخرى مصاحبة لدوالي الساقين مثل :

  • مرض دوالي الخصيتين
  • الفتاق
  • البواسير
  • مشكلة تسطح القدم

و هناك بعض العوامل التي تزيد من الإصابة بذلك النوع مثل :

  • الوقوف لفترات طويلة
  • السمنة المفرطة
  • تناول أقراص منع الحمل لسنوات

النوع الثاني

و يسمى بدوالي الساق الثانوية , و هو يكون سبب أو أحد المضاعفات لمرض آخر , و من أشهر المسببات :

  • الحمل
  • وجود روم في عضو أو أكثر من الأعضاء الموجودة داخل الحوض
  • جلطة الساق

أعراض دوالي الساقين

تختلف الأعراض وفقا لنوع الدوالي , و قد يظهر عرض واحد أو أكثر منها

أعراض النوع الأول

  • تشوه شكل الساق بسبب ظهور الأوردة المنتفخة و المتشعبة باللون الأزرق أو الأحمر
  • الشعور بألم في الساقين و خاصة في نهاية اليوم بعد الوقوف لفترات طويلة

أعراض النوع الثاني

  • حدوث تورم في الساقين و خاصة حول الكاحلين
  • الشعور بآلام في الساقين
  • الإصابة بشد عضلي متكرر في الساقين
  • تغير لون الجلد إلى اللون الداكن و خاصة حول الكاحلين
  • وجود حكة مستمرة في الجلد في منطقة الكاحلين
  • حدوث تليف في الجلد حول الكاحلين بالإضافة إلى فقدان مرونة الجلد الطبيعية فيسبب تشققات أو جروح من أقل إصابة
  • تكون قرحة في الساق و هي أكثر المضاعفات

تشخيص دوالي الساقين

عند ظهور عرض من تلك الأعراض يفضل التوجه إلى الطبيب و إجراء الفحص و تشخيص الحالة وفقا للتاريخ المرضي

و لكن يعتمد التشخيص النهائي على عمل أشعة الدوبلر أو أشعة الدوبلكس

أشعة الدوبلر

هي أشعة على الأوعية الدموية للساق تكون موجات صوتية على تلك الأوعية

أشعة الدوبلكس

هي أيضا أشعة موجات صوتية على الأوعية و لكنها تعطي صورة ملونة لشكل الوريد من الداخل و الخارج

ثم يتم بعد تلك الأشعة تحديد خطة و نوع العلاج

علاج دوالي الساقين

هناك العديد من طرق العلاج و لكن تتوقف على عاملين أساسيين :

  • العامل الأول هو تحديد نوع دوالي الساقين و معرفة إن كانت من النوع الأولي أو الثانوي
  • العامل الثاني و هو تحديد درجة الإصابة بالدوالي

علاج الحالات البسيطة

و هي غالبا تكون من نوع الدوالي الأولي و التي لا تشكو من آلام أو تشوهات في شكل الساق , فتكون درجة الإصابة خفيفة و يكون العلاج بالمواظبة على التالي :

  • تجنب الوقوف أو الجلوس لفترات طويلة
  • رفع القدمين في مستوى أعلى من مستوى الجسم قدر الإمكان
  • المداومة على ممارسة التمارين الرياضية
  • ارتداء الجوارب الطبية لعلاج الدوالي

علاج حالات التشوهات

قد تعاني بعض حالات الدوالي من النوع الأول البسيط من وجود بعض التشوهات التجميلية و لكن بدون ألم , أو قد تنشأ بعد الخضوع لعملية من عمليات الدوالي بعض خطوط الدوالي الرفيعة و التي تكون متشعبة ( الدوالي العنكبوتية )

يكون أفضل علاج لتلك الحالات هو الحقن الموضعي , فيتم حقن مادة معينة داخل أوردة الدوالي فتسبب تليف في الوريد فيغلق و بالتالي لا يظهر مرة أخرى , و يتم عمل جلسات متتالية حتى الانتهاء من الأوردة

علاج حالات الألم

قد تكون الدوالي من النوع الأول و لكن مع وجود ألم مستمر , أو الحالات التي يحدث لها مضاعفات و تكون درجة الإصابة من متوسطة إلى كبيرة يكون الحل الأمثل هو التدخل الجراحي

علاج النوع الثاني

يعتمد على علاج مسبب الدوالي و علاج المضاعفات

و إليك توضيح لكافة أنواع علاجات الدوالي و كيفيتها

العلاج بالحقن

إن كانت الشعيرات بسيطة و لا تعاني الحالة من ارتجاع في الوريد الصافن الكبير يتم حقن الوريد الصغير أو المتوسط للدوالي بمحلول , فيعمل على غلق الوريد تماما

الحقن تحت الأشعة الصوتية

قد تكون الأوردة المسببة للدوالي مختفية تحت الجلد و لا يمكن رؤيتها , فيتم إدخال إبرة صغيرة إلى الأوردة لحقنها و لكن تحت إرشاد أشعة صوتية للتمكن من تحديد الوريد بدقة

طريقة النزع بالخطاف

تتم للدوالي الكبيرة الظاهرة التي يكون حجمها أكبر من 33 مللي متر , فيتم عمل ثقب صغير جدا في الجلد لا يترك أثرا باستخدام خطاف دقيق , ثم تسحب الدوالي فلا تظهر مجددا , و يتم ذلك الإجراء تحت مخدر موضعي في مكان الثقب فقط

التدخل الجراحي

يتم فيه ربط الوريد ثم يقطع مع المنطقة أعلى الفخذ و من منطقة الركبة , قم يتم سحبه بآلة من أسفل الساق , و تجرى تلك الجراحة تحت تخدير كلي و تستلزم الراحة لمدة أسبوعين

عيوبها

  • وجود ألم و كدمات
  • احتمالية التأثير على الأعصاب المصاحبة للأوردة
  • نسبة نجاح العملية 60 %
  • احتمالية وجود تشوه في الساق بسبب الجرح

قسطرة الليزر

طريقة حديثة ظهرت منذ سنوات و تجرى بدون تخدير كلي و لا تستغرق سوى ساعة أو أقل , يتم فيها غلق الوريد بشكل كلي بدون اقتلاعه تحت تأثير مخدر موضعي , فيتم إدخال أنبوب القسطرة الضئيل عبر ثقب ضئيل في الجلد , و يتم متابعة امتداد الوريد بأنبوب القسطرة حتى الوصول إلى نقطة التقاء الوريد الصافن بالوريد العميق أعلى الفخذ , حينها يتم كي جدار الوريد الصافن بالليزر , ثم يتم لف الفخذ برباط ضاغط و يترك لعدة أيام مع ارتداء الجوارب الضاغطة لمدة أسبوع , و يمكن بعد الانتهاء من الإجراء المشي مباشرة

كي الجدار هذا يعمل على التصاق جدار هذا الوريد الصافن و إلغاء التجويف الموجود به و بالتالي تليفه بعد بضعة أسابيع , فلا يعود الدم فيه مرة أخرى

و تتميز تلك القسطرة بعدم وجود جروح أو آثار و لا توجد احتمالية لإصابة العصب بخلل

أثبتت القسطرة نجاح كبير في الغرب , فبلغت نسبة نجاح الإجراء 97 % لأكثر من 2000 حالة , و حتى الآن ( أي بعد مرور 4 أعوام ) لم تعود الدوالي مرة أخرى

على الرغم من وجود القليل من الألم إلا أنه ليس كآلام الجراحة فضلا عن كونه يمكن السيطرة عليه بالمسكنات البسيطة

أيضا قد تستلزم الحالة حقن أو نزع بعض الدوالي الصغيرة أو الشعيرات الدموية المتبقية لعلاج الحالة بالكامل

الوقاية من دوالي الساقين

هناك بعض الإجراءات الوقائية التي يمكن أن تقي من الدوالي أو الحد من انتشارها إن ظهرت , و هي كالتالي :

  • تجنب الوقوف لفترات طويلة قدر الإمكان , و لكن أحيانا تقتضي بعض المهن الوقوف لفترات طويلة و حينها ينبغي على الأقل الجلوس من فترة لأخرى لعدة دقائق , مع ضرورة تحريك أصابع القدم بشكل مستمر حتى و إن كان داخل الحذاء , فيعمل ذلك على سريان الدم و عدم تجمعه في أوعية الساق الدموية
  • يمكن ارتداء جوارب طبية خفيفة و خاصة لمن يقفون لفترات طويلة , و لكن يجب استشارة الطبيب أولا
  • تغيير نوع وسيلة الحمل من فترة لأخرى و عدم الاستمرار على أقراص منع الحمل لفترة طويلة
  • ممارسة التمارين الرياضية بشكل مستمر و منتظم
  • إنقاص الوزن و خاصة لدى من يعاني من السمنة المفرطة
  • الحد من تناول الأطعمة المحتوية على مقدار كبير من الدهون الثلاثية أو الكولسترول , فتلك الأطعمة تسبب الكثير من الأضرار للأوعية الدموية
  • التوقف عن التدخين تماما , فللتدخين أضرار بالغة بل و مدمرة للأوعية الدموية , فله علاقة وطيدة بتكون الجلطات
رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة شبكة موطني الإخبارية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.