أخبار صنعاء, أخبار اليمن اليوم الخميس 28-4-2016, تفاصيل تحرير قوات التحالف العربي محافظة حضرموت

أخبار صنعاء, أخبار اليمن اليوم الخميس 28-4-2016, تفاصيل تحرير قوات التحالف العربي محافظة حضرموت
| بواسطة : Alaa khatib | بتاريخ 27 أبريل, 2016
أخر تحديث : الأربعاء 27 أبريل 2016 - 11:47 مساءً

موطني الإخباري: نجحت قوات التحالف العربي المساندة للشرعية باليمن, من تحرير مدينة حضرموت في اليمن, وذلك بعدما كانت تقع تحت سيطرة تنظيم القاعدة المنتشر في اليمن, وكان يسانده بعضا من الانقلابيين في صنعاء؛ المخلوع صالح، والميليشيات الحوثية.

وكانت المرحلة الأولى قد انتهت بتطهير محافظة عدن ولحج من الجماعات الضالَّة؛ تنظيم القاعدة، وخلايا داعش، الإرهابيين؛ بعمليات عسكرية منسقة بين قوات التحالف العربي والجيش الوطني وفصائل المقاومة.

مـواضـيـع مـقـتـرحـة

وبتحرير جنوب اليمن عدن لحج، وشرق اليمن حضرموت، التي تمثل ثلث مساحة البلاد؛ يكون التحالف أنجز ما نسبته “٨٠٪” من عملية تطهير اليمن من الإرهاب والتنظيمات الإرهابية التي تعمل كذراع للمخلوع صالح في جنوب وشرق اليمن منذ بداية عمليات التحالف العربي ضد الانقلابيين في البلاد منذ أكثر من عام.

– تحرير حضرموت:

عملية تحرير حضرموت من تنظيم القاعدة، أو ما يعرف بـ”أنصار الشريعة”؛ وهو الجناح الذي أُسس في أبين عام ٢٠١١م وأسقط محافظة أبين خلال ليلة واحدة بدعمٍ من المخلوع صالح الذي كان حينها يواجه ثورة شعبية وأراد خلط الأوراق من خلال إسقاط محافظة أبين بيد القاعدة رغم وجود أكثر من ٢٠ ألف جندي داخل وعلى أطراف محافظة أبين، بينما عدد عناصر “أنصار الشريعة” كان ١٠٠ فرد فقط، كما تحدّث أحد قادة التنظيم بعد ذلك هذه العملية مثلت أسرع عملية عسكرية ضد مجاميع إرهابية تشهدها المنطقة؛ بل العالم أجمع؛ حيث لم تتجاوز ٣٠ ساعة انتهت بمقتل وإصابة العشرات وهروب بقية العناصر إلى محافظة شبوة المجاورة ومنها إلى البيضاء.

– معالم الخطة العسكرية:

تركزت خطة العمليات العسكرية كما حصلت عليها “سبق” من مصادر بسيطرة قوات التحالف على مينائَي الضبة النفطي وميناء المكلا، وتنفيذ عملية إنزال بحري لقوات التحالف البحرية على طول سواحل المكلا، وتحديداً المواقع الإستراتيجية التي كانت تتواجد فيها عناصر القاعدة.

المسار الآخر للعملية كان بزحف قوات برية من المنطقة العسكرية الثانية وقوات النخبة الحضرمية المشكلة ضمن لواء خاص تم إنشاؤه وتدريبه لهذه المهمة على يد قوات التحالف منذ فترة وفي إحدى دول التحالف الخليجية، ومن الجهة الشرقية تقدمت المقاومة الحضرمية ممثلة بقبائل الحموم باتجاه مواقع القاعدة في الشحر والديس الشرقية وغيل بن يمين والريدة الشرقية، وذلك بإسنادٍ من القطع البحرية وقوات البحرية التابعة للتحالف، التي نفذت عملية مسح أولية للمواقع لتمهيد مسرح العمليات لقبائل الحموم التي انتهت بتحرير كل المواقع المستهدفة.

– جاهزية مستمرة:

وكان لطيران التحالف دور كبير في تحرير حضرموت؛ حيث نفذ طلعات على مواقع القاعدة في حضرموت بالتوازي مع العمليات البرية والبحرية، كما نفذت طلعات في عملية تحرير محافظة عدن من الميليشيات الانقلابية التي استمرت نحو ٣ أيام ونصف؛ حيث شارك في عملية التحرير ٢١ ألف عنصر بين جندي ومقاتل قبلي وأفراد من قوات التحالف، وذلك بحسب مصادر خاصة تحدثتْ إليها “سبق”.

وكان لقطع بحرية التحالف دورٌ محوريٌّ في العملية أيضاً؛ حيث عملت على تدمير مراكز السيطرة والقيادة للإرهابيين ومخازن التسليح والذخيرة والأهداف الثابتة، في حين تولت القوات الجوية للتحالف قصف المواقع والآليات العسكرية والأهداف المتحركة ونقاط التمركز لعناصر التنظيم.

وبعد عملية التحرير شرعت قوات التحالف والجيش الوطني في عملية تطبيع الأوضاع الأمنية وإدارة وحماية المرافق والمؤسسات العامة ونشر نقاط أمنية على كل مداخل وأحياء المحافظة، بالتوازي مع خطة أخرى لملاحقة الجيوب المشبوهة وأماكن اختفاء الهاربين من عناصر التنظيم داخل مدينة المكلا وخارجها.

وأبلغت مصادر “سبق” أنه تم رفع الجاهزية لكل الوحدات في شبوة لمواجهة العناصر التي هربت من حضرموت نحو شبوة؛ حيث إن عملية تحرير حضرموت مثلت ضربة موجعة للمخلوع صالح والانقلابين في صنعاء، داعياً إلى تطهير كل الوحدات العسكرية والأمنية من العناصر المشبوهة والمتورطة بالعمل مع الجماعات الإرهابية والانقلابين.

– رد صارم:

وتعد حضرموت بمساحتها الكبيرة جداً وأهميتها جغرافياً على سواحل بحر العرب وثروتها النفطية من المناطق التي عمل المخلوع صالح بكل قوته على إبقائها خارج سيطرة الشرعية طوال عام كامل؛ لاعتبارات لوجستية تتعلق بحرب التحالف على الانقلابيين واعتبارات سياسية؛ حيث استثمر المخلوع وجود الجماعات الإرهابية في حضرموت وأبين وشبوة ولحج وعدن لابتزاز المجتمع الدولي بقدرته وحده هو وجيشه على تأمين اليمن من الإرهاب، بينما التحالف عمل على تمدد الإرهاب، لكن التحالف كان رده قوياً وصارماً بضرب مشاريع المخلوع صالح في اليمن واحداً تلو الآخر؛ بدءاً بميليشيا الانقلاب وانتهاءً بمجاميع الإرهاب.

– المرحلة الثالثة:

عودة حضرموت إلى الشرعية أضافت بعداً مهماً وقوة إضافية لتحركات التحالف العربي المساند للشرعية؛ لمواجهة المشاريع التدميرية في اليمن وحماية الأمن القومي الخليجي والعربي من مشاريع طهران عبر أدواتها الانقلابية في اليمن التي كان تنظيم القاعدة أحد أذرع هذه الأدوات المارقة.

المرحلة الثالثة من حرب التحالف على الإرهاب في اليمن ستكون في محافظتَيْ أبين المجاورة لعدن وشبوة المجاورة لحضرموت؛ لإنهاء كل حلقات المشروع التدميري لقوى الانقلاب والإرهاب في اليمن؛ حيث بدأت المرحلة الأولى في عدن لحج جنوباً، والثانية في حضرموت شرقاً، فيما ستكون الثالثة في الجنوب والشرق معاً؛ أبين الجنوبية، وشبوة الشرقية؛ لتطهير جغرافيا اليمن من شرور الجماعات الإرهابية وإحراق ورقة المخلوع الأخيرة التي يلوح بها من مخبئه في أحد البدرومات في صنعاء.

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة شبكة موطني الإخبارية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.