أخبار تعز, عاجل أخبار اليمن, تفاصيل انطلاق المحادثاث اليمنية في الكويت

أخبار تعز, عاجل أخبار اليمن, تفاصيل انطلاق المحادثاث اليمنية في الكويت
| بواسطة : Alaa khatib | بتاريخ 21 أبريل, 2016
أخر تحديث : الخميس 21 أبريل 2016 - 12:54 صباحًا

موطني الإخباري: كشفت مصادر عسكرية رفيعة المستوى, عن أن إتفاق لوقف إطلاق النار تم توقيعه ما بين المقاومة الشعبية والحوثيين وقوات المخلوع علي صالح, وذلك لثبيت الهدنة بدئا من مساء يوم الأربعاء في محافظة البيضاء.
وكشف المصدر الخاص أن الاتفاق تم التوقيع عليه في منزل دهام خضر بمديرية الطفة .

*بعد 72 ساعة تأخير..المحادثات اليمنية تنطلق غداً بالكويت
هدد وفد الحكومة اليمنية، اليوم الأربعاء، بالانسحاب من مباحثات الكويت المقررة عقدها غداً الخميس، في حال لم تعقد في موعدها.
ومن المقرر أن تنطلق الجولة الثالثة من مشاورات السلام اليمنية، والتي ترعاها الأمم المتحدة بين أطراف النزاع في اليمن، وتستضيفها الكويت، غداً الخميس، بعد 72 ساعة عصيبة كادت خلالها المشاورات أن تنهار قبل أن تبدأ، إثر تأخر وفدي جماعة أنصار الله (الحوثيين) وحزب “المؤتمر الشعبي”، والذي يترأسه الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح، عن الحضور.

مـواضـيـع مـقـتـرحـة

وأوضحت مصادر سياسية يمنية في العاصمة صنعاء لـ”العربي الجديد”، أن “وفدي الانقلابيين غادرا صنعاء عصر الأربعاء، على متن طائرة عُمانية متوجهين إلى مسقط، ومنها إلى الكويت، حيث من المقرر أن تنطلق المحادثات الخميس بجلسة افتتاحية يحضرها سفراء ودبلوماسيون ومسؤولون من الأمم المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي”.

ووفقاً لما أعلنه شريكا الانقلاب فإن “الموافقة على المشاركة جاءت بعد رسالة من المبعوث الأممي إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ، أوضح فيها بعض القضايا التي كان الانقلابيون يطالبون بها، والتعهد بشأن أخرى”، إشارة إلى مطالبتهم بضمانات بثبيت وقف إطلاق النار؛ أبرز الشروط التي تمسك بها الطرفان وتسببت بتأجيل موعد انطلاق المحادثات، كما أكد الطرفان على حقهما باتخاذ أي موقف في حال عدم الالتزام بوقف الأعمال العسكرية، أو فرض أجندة غير متوافق عليها.

وتباينت المعلومات حول ملابسات الساعات الأخيرة التي دفعت شريكي الانقلاب إلى الموافقة على المشاركة، إذ تحدثت مصادر قريبة من الجماعة عن وفد عُماني وصل إلى صنعاء بالتزامن مع الاتصالات الأممية، فيما تقول مصادر أخرى إن رسالة بعث بها سفراء الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن، مساء الثلاثاء، عقب لقاء مع الوفد الحكومي في الكويت، كان لها دور في هذه الموافقة.

وكان قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216 أحد أبرز محاور الخلاف غير المعلنة خلال الأيام الماضية، إذ سعى الحوثيون وحلفاؤهم إلى فرض مطالب من شأنها تجاوزه، بما يتضمنه من مطالب محددة بانسحاب المليشيات وتسليم الأسلحة الثقيلة إلى الدولة، وعقوبات على قيادتي الجماعة والحزب، فيما تمسك الجانب الحكومي بالقرار واعتبره مرجعاً لأي محادثات سياسية.

وكان لافتاً في الرسالة التي بعثها الحوثيون وحزب “المؤتمر” إلى ولد الشيخ، وتضمنت الموافقة على المشاركة، أنها تحدثت عن توضيحات في بعض القضايا وتعهدات في أخرى، من دون أن تفصح عن ماهيتها، وهو ما فتح الباب للتفسيرات التي ربطت بعضها التعهدات بجانب وقف إطلاق النار، وأخرى ذهبت إلى ربطها بالقرار الدولي.

لكن القيادي في الجماعة، وعضو الوفد، مهدي المشاط، كان أكثر وضوحاً في تصريح على صفحته الشخصية بموقع “فيسبوك”، حيث قال إنهم تلقوا “تأكيدات بتثبيت وقف النار والأعمال القتالية بشكل كامل وكل ما من شأنه حفظ وسيادة واستقلال البلاد، وكذلك تلقينا تأكيدات بأن تكون أجندات الحوار واضحة”.

وفدا الحوثيين وصالح

يترأس وفد الحوثيين الذي توجه إلى المحادثات، الناطق الرسمي باسم الجماعة، محمد عبد السلام، فيما سيكون نائب رئيس الوفد، مسؤول ملف التفاوض، مهدي المشاط، وهو مدير مكتب زعيم الجماعة عبدالملك الحوثي.

ويضم الوفد في عضويته القيادي حمزة الحوثي (شارك في محادثات جنيف 1 العام الماضي)، والقيادي الناصري (سابقاً)، حميد عاصم، بالإضافة إلى الناشط ناصر باقرقوز، والقيادي في الجماعة سليم المغلس، والدبلوماسي السابق، عبدالإله حجر.

من جانبه يترأس فريق حزب “المؤتمر”، الأمين العام للحزب، عارف الزوكا، ويضم في عضويته، الأمين العام المساعد، ياسر العواضي، كما يضم في العضوية اثنين آخرين من الأمناء العموم المساعدين، وهم فائقة السيد، وأبوبكر القربي، بالإضافة إلى محافظ حضرموت الأسبق، خالد الديني، وعضو اللجنة العامة، يحيى عبدالله دويد، وعضو اللجنة الدائمة للحزب، عايض الشميري.

يشار إلى أن وفد الحكومة الشرعية يترأسه عبدالملك المخلافي، وزير الخارجية، وكان قد وصل إلى الكويت مطلع الأسبوع الجاري، إلا أن تأخر وفد الانقلابيين تسبب في تأجيل انطلاق المشاورات التي تنعقد في “الديوان الأميري”، وهي أول جولة محادثات تُعقد في دولة خليجية، تعتبر جزءاً من دول التحالف العربي، الأمر الذي يمنحها أهمية استثنائية بالمقارنة بما سبقها من الجولات.

خروقات للهدنة في تعز

ميدانياً، تواصلت خروقات وقف إطلاق النار في مدينة تعز، جنوبي اليمن، على نحو محدود، حيث اتهمت مصادر في المقاومة الحوثيين وحلفاءهم بالقصف باتجاه مواقع المقاومة في المدينة.

ووفقاً للمصادر فقد حلقت مقاتلات التحالف في سماء تعز، وتزامن معها سماع انفجارات، يُعتقد أنها استهدفت مواقع للحوثيين في جبل الهان والتبة السوداء شرق تعز.

وفي محافظة مأرب، وسط اليمن، أعلنت مصادر تابعة للحوثيين أن التحالف نفذ غارتين على الأقل في منطقة صرواح غرب مأرب، حيث تجري اشتباكات متقطعة منذ أشهر.

*بيان وفد الحكومة اليمنية للمشاورات – الكويت

لقد حرصت الحكومة اليمنية على بذل كل الجهود من أجل تعزيز مسار السلام وتجنيب بلادنا الحرب التي أشعلتها المليشيات الانقلابية للحوثي وصالح وكان صوت السلام والعقل ولا يزال هو الصوت الأعلى والسائد للشرعية في اليمن في مواجهة خطاب الحرب والكراهية الذي أوجدته القوى الانقلابية منطلقين بذلك من روح المسئولية العالية المؤمنة بضرورة العمل الجاد والمخلص تجاه شعبنا وللحفاظ على حياته وكرامته وحريته ،إلا أن كل تلك الجهود المخلصة والمسئولة كانت تقابل بمزيد من التعنت من قبل الانقلابيين لإعاقة تحقيق السلام والأمن والاستقرار.

وقد تأكد موقفهم اللا مسئول في عدم حضورهم المشاورات في الكويت التي دعا لها مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة وجرى الإعداد لها منذ أشهر وحضيت بدعم دول العالم ورعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح امير دولة الكويت الشقيقة ومتابعة حثيثة من حكومة الكويت وسمو الشيخ صباح خالد الحمد الصباح النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الذين بذلوا كل الجهد الرائع لترتيب واستضافة المشاورات بروح الأخوة الصادقة .

وإذ يشكر وفد الحكومة اليمنية الجهود المتميزة لدول مجلس التعاون الخليجي والأمانة العامة للمجلس ودول ال 18 الداعمة للمبادرة الخليجية والياتها التنفيذية وجهود الأمين الامم المتحدة ومبعوثه إلى اليمن وفريق عمله على كل جهودهم ودعمهم

ونتيجة لتلكؤ مليشيات الحوثي وصالح عن الحضور يوم 18 ابريل حسب الموعد المحدد لبدء المشاورات وبعد مضي ثلاثة ايام واستمرارهم بانتهاك وقف اطلاق النار وتصاعد اعتداءاتهم في كافة الجبهات فإن وفد حكومة الجمهورية اليمنية يحملهم كامل المسئولية أمام شعبنا الصابر وأمام المجتمع الدولي عن إفشال المشاورات في حالة عدم بدء انعقادها صباح غدا الخميس الموافق 21-4-2016م ويكون الوفد مضطرا بعد ذلك للمغادرة بعد أن أعطيت لهم الفرصة الكاملة وتحلينا بالصبر الكافي حرصاً منا على تحقيق أي خطوة من أجل السلام وحقن دماء أبناء شعبنا

ويؤكد الوفد على ضرورة تحمل المجتمع الدولي مسئوليته الكاملة في إدانة هذا الموقف الذي يعني الإصرار على الحرب والاستمرار في قتل الأبرياء من أبناء شعبنا والتصميم على تهديد الأمن الإقليمي والدولي من قبل تلك العصابات التي لا تؤمن بالحوار ولا بالسلام وتمعن في انتهاك حقوق الإنسان والتمرد على الشرعية الدستورية والقانونية .

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة شبكة موطني الإخبارية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.