أخبار حلب, أخبار سوريا اليوم الجمعة 22-4-2016, أسلحة أميركية ضخمة في طريقها إلى المعارضة المعتدلة

أخبار حلب, أخبار سوريا اليوم الجمعة 22-4-2016, أسلحة أميركية ضخمة في طريقها إلى المعارضة المعتدلة
| بواسطة : Alaa khatib | بتاريخ 22 أبريل, 2016
أخر تحديث : الجمعة 22 أبريل 2016 - 12:31 مساءً

موطني الإخباري: كشفت الصحيفة العالمية مجلة “فورين بوليسي, عن أن هناك مشاورات جادة داخل الولايات المتحدة الأمريكية, وذلك من أجل القيام بتزويد المعارضة السورية المعتدلة بأسلحة نوعية جديدة, وسيكون من ضمنها الصواريخ المضادة للطائرات، الا ان ما يميز هذه الصواريخ “قدرة الولايات المتحدة على تعطيلها” بحسب الصحيفة نقلا عن مسؤولين امريكيين.

ويأتي القرار الأميركي بعد كؤشرات على بدء انهيار “الهدنة” بين طرفي الصراع في سوريا، حيث جرى الحديث سابقاً عن وجود “خطة بديلة” لدى وكالة الإستخبارات الأميركية في حال فشل المفاوضات السياسية.

مـواضـيـع مـقـتـرحـة

وكشفت الصحيفةعن وجود مشاريع تقنية، تتيح لوكالة الاستخبارات الأميركية تسليح المعارضة بالصواريخ المضادة للطائرات “بشكل آمن، حيث توفرالتقنية الجديدة التي طورها مهندسون أميركيون مؤخراً تقييد حرية استعمال هذه الصواريخ المحمولة، وبالتالي تبدد المخاوف من وصولها إلى أيادٍ غير أمينة واستعمالها ضد الطائرات المدنية من قبل المنظمات الإرهابية”.

وتحدثت الفورين بوليسي عن أن “الهجمات الدامية” الأخيرة التي نفذتها طائرات النظام على سوق شعبي في بلدة معرة النعمان وأدت إلى مقتل وجرح العشرات، صعدت من الأصوات المطالبة بتزويد المعارضة بهذه الأسلحة.

كما استطلعت الصحيفة آراء بعض الخبراء في صناعة الصواريخ، حيث قال المحلل في معهد الدراسات الحربية كريس هارمر أنَ “أي شيء سيجعل طائرات النظام تحلق على مستويات مرتفعة سيكون جيداً”.

وأضاف هارمر “التحليق على ارتفاعات عالية سيؤدي إلى عدم إصابة الأهداف بدقة وسقوطها في أماكن خالية”.

ووفقاً للتقرير فإنه “يمكن تجهيز الصواريخ بشرائح تعقب عبر الأقمار الصناعية تعمل على تعطيل الصواريخ في حال وصولها إلى مناطق خارجة عن سيطرة الثوار”، بحسب الخبير في مركز الدراسات الدولية والإستراتيجية والذي شارك في مشروع تطوير الصواريخ المضادة للطائرات.

كما يمكن زرع “شرائح دقيقة تعطل الصواريخ بالكامل” في حال حاول المستخدم “العبث بوسائل الحماية”، فضلا عن إمكانية تجهيز الصواريخ “بلوحات تحكم تجبر المستخدم على إدخال كلمات سر معقدة، تقتصر معرفتها على مستخدمين محدودين من الفصائل السورية المعتدلة”.

وتختم المجلة تقريرها بالحديث عن وجود “تردد” أميركي في الإقدام على مثل هذه الخطوة، “خوفاً” من تكرار تجارب سابقة للولايات المتحدة، عندما قامت بتزويد المقاتلين الأفغان بهذا النوع من الصواريخ في حربهم ضد القوات السوفييتية، لتجد صعوبة بعد ذلك في استرداد الأسلحة بعد أن وضعت الحرب أوزارها.

وفي سياق متصل, أعلن الجيش الروسي يوم الخميس، انتهاء أعمال نزع الألغام التي زرعها تنظيم “داعش” في المواقع الأثرية في مدينة تدمر.

ونقل التلفزيون الروسي عن قائد سلاح الهندسة في الجيش الروسي يوري ستافيتسكي قوله “اليوم انتهت عملية إزالة الألغام بالكامل من الشطر التاريخي في تدمر”، وأضاف “وحدات سلاح الهندسة تقوم الآن بإزالة الألغام من الأحياء السكنية في مدينة تدمر والمطار”.

ويعتمد “داعش” استراتيجية زرع الألغام، في محيط المناطق التي تقع تحت سيطرته، كبديل عن نشر قوات لحمايتها، حيث سبق أن قام بذلك في العديد من المناطق التي وقعت تحت سيطرته.

ونوه ستافيتسكي أنه ” يشارك حاليا 98 جنديا في إزالة الألغام”، مبيناً أنه “تم التثبيت من 367 مبنى، و40هكتارا و95 كلم من الطرقات”.

وكان ضابط في الجيش النظامي قال نهاية شهر آذار الماضي، إنه “تنتشر في الشوارع الرئيسية والطرق الجانبية في تدمر متفجرات يصل وزن بعضها إلى 50 كيلوجراما”، مشيرا إلى أنه “لا يمكن أن نتركها. نتعامل مع 90 % منها بالتفجير لأنها مدفونة بإحكام تحت الأرض ومثبتة في الأسفلت باستخدام الإسمنت.”

وأشار القائد في الجيش الروسي إلى أن خبراء الألغام الروس الذين وصلوا إلى تدمر في مطلع نيسان “فككوا 1432 عبوة ناسفة في المدينة”

وأرسلت روسيا منذ أيام مهندسين عسكريين للمساعدة في إزالة الألغام في مدينة تدمر بريف حمص والتي استعادها الجيش النظامي من تنظيم “داعش”, قبل ان تؤكد على “اهمية” الدور الروسي في استعادة السيطرة على المدينة .
وأضاف ستافيتسكي “يبقى هناك 560 هكتارا في المدينة يتعين نزع الألغام منها”.

وتمكن الجيش النظامي، منذ نحو اسبوعين، من استعادة المدينة الأثرية تدمر المدرجة على لائحة منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم “يونيسكو” للتراث العالمي، والتي وقعت بيد تنظيم (داعش) في أيار الماضي، بعد انسحاب وصف بـ”المفاجئ” حينها للقوات النظامية من المدينة.

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة شبكة موطني الإخبارية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.